عزمي بشارة: انتهاء مرحلة وتبديل تحالفات

تقرير خاص موقع (خفايا نت)

شهر العسل الذي عاشه المفكر العربي الفلسطيني عزمي بشارة في دولة قطر والعصر الذهبي يتجه نحو الانتهاء.

فقد توترت علاقة عزمي بشارة بالجهات القطرية منذ عدة أشهر وهو أصبح خارج دائرة التأثير وتم تجميد علاقاته مع الجهات النافذة في الامارة.

وبرز عزمي بشارة أثناء إقامته في قطر بشكل أكبر بسبب علاقاته الواسعة ونفوذه وتأثيره في مراكز دراسات وقنوات فضائية ووسائل إعلامية وامتلاكه موازنة ضخمة ساعدته في إحداث تغييرات كبيرة لصالحه.

لكن جدوى هذه الامبراطورية الفكرية والإعلامية وحجم الاستفادة والتأثير لم تكن بمستوى ما تمتع به.

فالمتابعون للشأن القطري لا يلمسون نتائج إيجابية حققها عزمي بشارة لصالح دولة قطر أو لصالح مواقفها وعلاقاتها.

وتعرضت دولة قطر في الفترات السابقة لهجمات سياسية وإعلامية لكنها أدارتها بثبات وحكمة وديبلوماسية عالية مكنتها من تسجيل نقاط كبيرة لصالحها وتحقيق خسائر حقيقية بكل من استهدفها.

وحققت قطر مكاسب اقتصادية وإعلامية بسبب حسن إدارتها وما نسجته من علاقات دولية وإقليمية.. يضاف إلى ذلك الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها قطر وأميرها الشيخ تميم بن حمد على المستوى العربي والإسلامي والدولي.

ولاحظت جهات سياسية وإعلامية مواكبة أن دور عزمي بشارة خلال الأشهر السابقة كان ضعيفاً وجامداً.

ولاحظت الجهات ابتعاد قناة الجزيرة مثلا عن استضافة عزمي بشارة كما كانت تفعل دائماً، حيث كان دائم الظهور على شاشتها ويقدم نظرياته.

وتتوقع الأوساط الإعلامية أن يغادر بشارة الدوحة إلى لندن حيث بدأ يؤسس هناك مؤسسات إعلامية وبحثية.

الطلاق بين بشارة والدوحة لم يحصل إلى الآن لكن الأوساط الإعلامية تترقب ذلك بعدما طغى الحديث في المجالس المؤثرة.

التعليقات مغلقة.